DAC logo link

Recommendations

المحتوى الرقمي المعارفي في يوم إعلامي

الأربعاء, August 15, 2018 - 00:00

ترأس الدكتور خليل عجمي رئيس الجامعة الافتراضية بصفته رئيساً للجنة الإشراف في المؤتمر الثاني لصناعة المحتوى الرقمي العربي، ترأس جلسات اليوم الإعلامي الخاص بالمؤتمر، والذي أقيم في المدرسة العربية للعلوم في 15 آب 2018، حيث قدم المنظمون مداخلات حول مفهوم صناعة المحتوى الرقمي وأهداف المؤتمر، ومحاوره.

حضر اليوم الإعلامي الدكتور عمرو أرمنازي المدير العام لمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية، والدكتور ماهر سليمان عميد المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والدكتور ابراهيم شعيب مدير المدرسة العربية للعلوم والأستاذ أسعد بركة رئيس مجلس الإدارة في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية

بدأت فعاليات اليوم الإعلامي بمداخلة للدكتور خليل عجمي تحدث فيها عن "ضرورة وضع استراتيجية وطنية للنهوض بصناعة المحتوى الرقمي كفرصة اقتصادية واستثمارية مهمة لسورية الجديدة، تسهم في بناء اقتصاد المعرفة في مختلف القطاعات التعليمية والعلمية والثقافية والحكومية والاقتصادية. فالجامعة الافتراضية السورية على سبيل المثال قادرة بمنظومتها التعليمية الرقمية على تطوير أنماط جديدة من التأهيل والتعليم والتدريب عن بعد، تسمح بتوسيع قاعدة المتعلمين والمتدربين، وتوفير موارد تعليمية وعلمية وبحثية رقمية تسهم في تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي اللتان تعتبران الركائز الأولى لبناء اقتصاد المعرفة . لذا كان لابد من جمع أصحاب المصلحة ووضع إطار شامل لتعريف مبادرات ذات صلة وتأمين الدعم المالي واللوجستي من القطاعين الحكومي والخاص، ووضع الآليات المناسبة لتفعيل هذه المبادارت، بحيث تكون قادرة على جلب استثمارات تساهم في تمويل مشاريع تخدم صناعة المحتوى الرقمي، وتكون عائديتها مباشرة أو غير مباشرة للقطاع المعني بالاستثمار."

وتحدث الدكتور عمرو أرمنازي عن أهمية صناعة المحتوى الرقمي بالنسبة لسورية، خاصة بوجود الموارد الفاعلة والأفكار الإبداعية الخلاقة، وجود حماس لدى شريحة الشباب، للانتقال إلى مجتمع المعرفة.

وأوضح الدكتور أرمنازي أن المؤتمر سيكون بمثابة الخطوة الأولى لوضع استراتيجية متكاملة لصناعة المحتوى الرقمي المعارفي بكل مجالاته

فيما تحدث الدكتور ماهر سليمان عن المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، الذي يمثل مؤسسة تعليمية وبحثية تنتج الكثير من المحتوى العلمي تبنت سياسة نشر هذا النتاج بشكله وفق رخصة المشاع الإبداعي المتاحته لجميع الطالب والمدرسين والباحثين العرب للاستفادة منها والبناء عليها.  وهذا يشمل المحاضرات والمراجع الطلابية والعروض التقديمية والمطبوعات ورسائل تخرج واألطروحات.

وعن مشاركة المدرسة العربية للعلوم في تنظيم المؤتمر تحدث الدكتور ابراهيم شعيب أنها تأتي استمراراً لمنهجيتها في الاعتماد على صناعة المحتوى العلمي الرقمي كنموذج متطور لخلق مقومات تعليمية وبحثية قادرة على الارتقاء بمستوى الأداء على كافة الأصعدة.

الأستاذ أسعد بركة تناول وجهة نظر الجمعية في مجال صناعة المحتوى الرقمي مؤكداً على المهام التي أنجزتها الجمعية والتي تجسدت إسهاما في عقد المؤتمر الأول لصناعة المحتوى الرقمي في حزيران 2009، ومن ثم متابعتها لتنفيذ توجهات المؤتمر.

وتجدر الإشارة أن تم تخصيص جلسة خاصة للمؤتمر الصحفي في نهاية اليوم الإعلامي أعلن فيها الدكتور خليل عجمي إطلاق الحملة الإعلامية للمؤتمر، وعرض المحاضرون محاور المؤتمر وأهم فعالياته.

وتأتي خصوصية اليوم الإعلامي وأهميته من كونه يجمع بين منظمي المؤتمر والمشاركين في فعالياته من خبراء وأكاديميين مع الإعلاميين ، حيث يتيح لهم أي للإعلاميين الاطلاع بالتفصيل على مكونات المؤتمر وأهم مصطلحاته وأهم النقاط التي يمكن الإضاءة عليها بهدف الوصول إلى قاسم مشترك وفهم موحد لكل جوانب الحدث وبالتالي إلى تغطية إعلامية متنوعة وقادرة على إيصال فكرة المؤتمر وأهدافه للشرائح ذات العلاقة.

ترأس الدكتور خليل عجمي رئيس الجامعة الافتراضية بصفته رئيساً للجنة الإشراف في المؤتمر الثاني لصناعة المحتوى الرقمي العربي، ترأس جلسات اليوم الإعلامي الخاص بالمؤتمر، والذي أقيم في المدرسة العربية للعلوم في 15 آب 2018، حيث قدم المنظمون مداخلات حول مفهوم صناعة المحتوى الرقمي وأهداف المؤتمر، ومحاوره.

حضر اليوم الإعلامي الدكتور عمرو أرمنازي المدير العام لمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية، والدكتور ماهر سليمان عميد المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والدكتور ابراهيم شعيب مدير المدرسة العربية للعلوم والأستاذ أسعد بركة رئيس مجلس الإدارة في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية

بدأت فعاليات اليوم الإعلامي بمداخلة للدكتور خليل عجمي تحدث فيها عن "ضرورة وضع استراتيجية وطنية للنهوض بصناعة المحتوى الرقمي كفرصة اقتصادية واستثمارية مهمة لسورية الجديدة، تسهم في بناء اقتصاد المعرفة في مختلف القطاعات التعليمية والعلمية والثقافية والحكومية والاقتصادية. فالجامعة الافتراضية السورية على سبيل المثال قادرة بمنظومتها التعليمية الرقمية على تطوير أنماط جديدة من التأهيل والتعليم والتدريب عن بعد، تسمح بتوسيع قاعدة المتعلمين والمتدربين، وتوفير موارد تعليمية وعلمية وبحثية رقمية تسهم في تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي اللتان تعتبران الركائز الأولى لبناء اقتصاد المعرفة . لذا كان لابد من جمع أصحاب المصلحة ووضع إطار شامل لتعريف مبادرات ذات صلة وتأمين الدعم المالي واللوجستي من القطاعين الحكومي والخاص، ووضع الآليات المناسبة لتفعيل هذه المبادارت، بحيث تكون قادرة على جلب استثمارات تساهم في تمويل مشاريع تخدم صناعة المحتوى الرقمي، وتكون عائديتها مباشرة أو غير مباشرة للقطاع المعني بالاستثمار."

وتحدث الدكتور عمرو أرمنازي عن أهمية صناعة المحتوى الرقمي بالنسبة لسورية، خاصة بوجود الموارد الفاعلة والأفكار الإبداعية الخلاقة، وجود حماس لدى شريحة الشباب، للانتقال إلى مجتمع المعرفة.

وأوضح الدكتور أرمنازي أن المؤتمر سيكون بمثابة الخطوة الأولى لوضع استراتيجية متكاملة لصناعة المحتوى الرقمي المعارفي بكل مجالاته

فيما تحدث الدكتور ماهر سليمان عن المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، الذي يمثل مؤسسة تعليمية وبحثية تنتج الكثير من المحتوى العلمي تبنت سياسة نشر هذا النتاج بشكله وفق رخصة المشاع الإبداعي المتاحته لجميع الطالب والمدرسين والباحثين العرب للاستفادة منها والبناء عليها.  وهذا يشمل المحاضرات والمراجع الطلابية والعروض التقديمية والمطبوعات ورسائل تخرج واألطروحات.

وعن مشاركة المدرسة العربية للعلوم في تنظيم المؤتمر تحدث الدكتور ابراهيم شعيب أنها تأتي استمراراً لمنهجيتها في الاعتماد على صناعة المحتوى العلمي الرقمي كنموذج متطور لخلق مقومات تعليمية وبحثية قادرة على الارتقاء بمستوى الأداء على كافة الأصعدة.

الأستاذ أسعد بركة تناول وجهة نظر الجمعية في مجال صناعة المحتوى الرقمي مؤكداً على المهام التي أنجزتها الجمعية والتي تجسدت إسهاما في عقد المؤتمر الأول لصناعة المحتوى الرقمي في حزيران 2009، ومن ثم متابعتها لتنفيذ توجهات المؤتمر.

وتجدر الإشارة أن تم تخصيص جلسة خاصة للمؤتمر الصحفي في نهاية اليوم الإعلامي أعلن فيها الدكتور خليل عجمي إطلاق الحملة الإعلامية للمؤتمر، وعرض المحاضرون محاور المؤتمر وأهم فعالياته.

وتأتي خصوصية اليوم الإعلامي وأهميته من كونه يجمع بين منظمي المؤتمر والمشاركين في فعالياته من خبراء وأكاديميين مع الإعلاميين ، حيث يتيح لهم أي للإعلاميين الاطلاع بالتفصيل على مكونات المؤتمر وأهم مصطلحاته وأهم النقاط التي يمكن الإضاءة عليها بهدف الوصول إلى قاسم مشترك وفهم موحد لكل جوانب الحدث وبالتالي إلى تغطية إعلامية متنوعة وقادرة على إيصال فكرة المؤتمر وأهدافه للشرائح ذات العلاقة.