DAC logo link

Recommendations

ورشة عمل افتراضية حول تعزيز صناعة المحتوى الرقمي العربي (الأسكوا)

ورشة عمل افتراضية حول تعزيز صناعة المحتوى الرقمي العربي (الأسكوا)

التأكيد على تحديد رؤية واضحة وصياغة أهداف قابلة للقياس ووضع آليات للتنفيذ والتمويل

المؤتمر: 

المؤتمر الأول

تأليف: 

          بيروت ـ اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) - ورشة عمل افتراضية

نوع الوثيقة: 

وثيقة مرجعية

 بيروت ـ عقدت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) ورشة عمل افتراضية حول تعزيز صناعة المحتوى الرقمي العربي امتدت من 30 كانون الثاني إلى 10 آذار 2007.         

ورشة العمل هذه هي جزء من مشروع "بناء‎ ‎القدرات من أجل وضع سياسات‎ ‎تكنولوجيا ‏المعلومات ‏والاتصالات"، والذي تنفذه إدارة‎ ‎‎الشؤون الاقتصادية‎ ‎والاجتماعية بالتعاون مع اللجان ‏الإقليمية في الأمم ‏المتحدة‎ ‎وبرنامج الأمم‎ ‎المتحدة الإنمائي ومؤتمر الأمم المتحدة ‏للتجارة والتنمية،‎ ‎كجزء من‎ ‎نشاطاتهم‎ ‎‏المتعلقة بتنفيذ توجيهات مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات. 

          هدفت ورشة العمل إلى تشجيع تطوير صناعة المحتوى‎ ‎الرقمي‎ ‎في ‏المنطقة عن ‏طريق اقتراح التوجهات ‏الاستراتيجية والآليات العملية لإنشاء‎ ‎هذه‎ ‎الصناعة على ‏المستوى العربي. ‏وناقش المشاركون في الورشة التحديات التي تواجه تطوير صناعة‎ ‎‎المحتوى الرقمي العربي ‏في المنطقة، والحاجة ‏لوضع استراتيجيات وطنية/إقليمية‎ ‎لتطوير‎ ‎هذه الصناعة، ‏وتنمية ‏المهارات والقدرات ‏البشرية‎ ‎الضرورية، وتطوير صناعة ‏البرمجيات العربية، ‏وتشجيع‎ ‎التطبيقات ‏الإلكترونية في مختلف المجالات ‏الحيوية، وإيجاد‎ ‎آليات لتمويل المشاريع‎ ذات الصلة.

          خلص المشاركون في نهاية نقاشاتهم إلى عدد من التوصيات أبرزها ضرورة بلورة استراتيجيات وطنية وإقليمية لتنمية صناعة المحتوى الرقمي العربي تحدد رؤية واضحة وأهدافاً قابلة للقياس وتتضمن آليات للتنفيذ والتمويل، وكذلك أهمية توعية أصحاب المصلحة في صناعة المحتوى والتنسيق بين القطاعات الرئيسية الثلاث. كما أكد المشاركون على التوجه نحو صناعة محتوى رقمي عربية تركز على المواضيع الخاصة بالثقافة العربية والتعليم، وعلى أهمية المشاركة في الموارد والخبرات والمنتجات القابلة للتسويق عربياً وعالمياً.

          وبين المشاركون أيضاً ضرورة تطبيق أنظمة الحماية الفكرية، ولحاق اللغة العربية بالموجة الثانية لمعالجة اللغات الطبيعية، والتنبه إلى أهمية اعتماد الحلول القائمة على البرمجيات ذات المصدر المفتوح، وكذلك أهمية التعاون في مجال البحث والتطوير المرتبط باستخدام اللغة العربية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما أشار المشاركون إلى أهمية تنبه مؤسسات الإعلام العربي إلى التطور التكنولوجي والتقارب بين شبكة الإنترنت والتلفاز والهاتف الخلوي، وإلى ضرورة استثمار الاتصالات ذات الحزمة العريضة في نشر المحتوى الرقمي وتقليل آثار الفجوة الرقمية في العالم العربي.

هذا وقد خصصت الإسكوا موقعاً على الإنترنت لتنظيم ورشة العمل الافتراضية حول تعزيز صناعة المحتوى الرقمي العربي.  وتضمن هذا الموقع الأجزاء التالية:

  • وثيقة ورشة العمل الأساسية،
  • مواضيع النقاش،
  • التوصيات،
  • وثائق مرجعية في مجال تطوير المحتوى الرقمي العربي،
  • وبوابات وصفحات موقع متميزة في المحتوى الرقمي العربي.

ويمكن الوصول إلى موقع هذه الورشة من العنوان التالي:    

http://www.escwa.org.lb/divisions/ictd/workshop/forum_a/

 

وثيقة ورشة العمل

          تناولت وثيقة ورشة العمل، التي أعدها الدكتور نبيل علي عبد العزيز كمستشار للإسكوا، كيفية تعزيز صناعة المحتوى العربي وشكلت أساساً لورشة العمل الافتراضية التي أدارتها الإسكوا بالتعاون معه.

وتضمنت هذه الورقة عرضاً شاملاً لمنظومة صناعة المحتوى، ومكوناتها ومهامها وعناصر بنيتها الأساسية، بالإضافة إلى استعراض موجز لتجارب ناجحة في البلدان المتقدمة وبعض البلدان النامية.  وعرضت الورقة مجموعة من المقترحات والحلول العملية لمواجهة الإشكاليات الرئيسية التي تواجهها صناعة المحتوى الرقمي على المستوى العربي.

التوصيـات

خلصت مناقشات ورشة العمل الافتراضية إلى التوصيات التالية:

  • دعم قيام صناعة محتوى عربية تتعامل مع المحتوى العربي الرقمي وغير الرقمي الواجب رقمنته، وكذلك مع المحتوى الأجنبي اللازم لأغراض التنمية تعليمياً وثقافياً وعلمياً؛
  • المراجعة الشاملة لاستراتيجيات التنمية المعلوماتية الإقليمية وشبه الإقليمية والقطرية من منظور صناعة المحتوى مع ضرورة تأكيدها على الابتكار والإنتاج أكثر من الاستعمال والاستهلاك؛
  • الحرص على مبدأ التكتل العربي والمشاركة في الموارد وتوزيع الأدوار، والاستهداء في ‏ذلك بتجربة الاتحاد الأوروبي في بناء صناعة محتوى عربية وتوزيع الأدوار على البلدان العربية المختلفة؛
  • قيام منظمة الإسكوا بإعداد مجموعة متكاملة من المواد الإعلامية لتوعية الفئات المختلفة من أصحاب المصلحة حول أهمية صناعة المحتوى ومقوماتها ومطالبها، والفرص التي تتيحها في تنمية المجتمعات العربية؛
  • توفير البيئة القانونية والتشريعية التي تحفز مشاركة القطاع الخاص في إقامة صناعة محتوى عربية، وخاصة ‏فيما يتعلق بقانون حماية الملكية الفكرية وتطبيقه؛
  • وضع نماذج نمطية لدراسات ‏الجدوى ونماذج أعمال لمشاريع صناعة المحتوى الرقمي لتشجيع الشركات المتوسطة والصغيرة على المساهمة بتطوير صناعة المحتوى الرقمي العربية، وكذلك بلورة نماذج أعمال حول الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير هذه الصناعة؛
  • إقامة حوار فعال مع البنوك الإسلامية وصناديق التمويل العربية لحثهم على تمويل صناعة المحتوى ‏العربية؛‏
  • إدراج التخصصات والمهارات العلمية والتكنولوجية الضرورية لصناعة المحتوى ضمن البرامج ‏الأكاديمية والتدريبية، ودراسة إنشاء معهد متخصص في ذلك؛
  • ضرورة لحاق اللغة العربية بالموجة الثانية لمعالجة اللغات الطبيعية، بصفتها من أهم ‏عناصر البنية التحتية لصناعة المحتوى، ودراسة إقامة مركز بحوث متخصص لهذا الغرض؛
  • تبني أسلوب البرمجة مفتوحة المصدر ‏واستغلال البرمجيات المجانية مع ملاءمتها لاحتياجات اللغة العربية، وأهمية التعاون الإقليمي في هذا المجال؛
  • إقامة مجموعة من الندوات وورش العمل على المستوى الإقليمي لبلورة رؤية عربية في كيفية الإعداد للاندماج الوشيك بين التلفاز والإنترنت والجيل الثالث من الهواتف النقالة، وتحديد أنجع السبل لإكساب مؤسسات الإعلام العربية قدر الديناميكية اللازم لمواجهة التغيرات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال؛
  • إعطاء الأولوية للمحتوى التعليمي والثقافي، وكذلك المحتوى الخاص بتنمية المجتمعات المحلية؛
  • الاهتمام بالمحتوى الخاص بالتعلم عن بعد ضمن إطار إستراتيجية عامة للتعلم المستمر مدى الحياة، ‏وإنشاء بنك عربي مشترك لمصادر المعلومات التعليمية؛
  • توسيع النطاق التسويقي لمنتجات وخدمات صناعة المحتوى العربية على أن تراعى تغطية النطاقات ‏التسويقية الثلاثة: العالم العربي، والعالم الإسلامي، والنطاق العالمي وبالأخص للعرب في المهجر؛
  • ضرورة وضع تصور عربي لكيفية استغلال الجوانب الإيجابية لتكنولوجيا اتصالات الحزمة ‏العريضة في دعم صناعة المحتوى الرقمي العربية وردم الفجوة الرقمية؛
  • استغلال الإمكانات التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتلبية الحاجة لتوحيد المصطلحات العربية في المجالات العلمية والتكنولوجية؛‏
  • حث منظمات المجتمع المدني للمشاركة في دعم صناعة المحتوى العربية.

مواضيع البحث والمناقشة

تطرقت المناقشات إلى المواضيع الرئيسية التالية:

  • كيفية بلورة الاستراتيجية الشاملة لصناعة المحتوى العربية وتوضيح العلاقة بين الاستراتيجيات الإقليمية والاستراتيجيات الوطنية، وتحديد التوجهات الاستراتيجية والتجارب الناجحة التي يمكن الاستهداء بها؛
  • كيفية تقليص فجوة الاتصالات في البلدان العربية وآثارها على صناعة المحتوى العربية، وأهمية تطوير الاتصالات ذات الحزمة العريضة لتطوير صناعة المحتوى؛
  • أهمية تنمية العنصر البشري لتطوير صناعة المحتوى الرقمي العربية ودور الجامعات والمعاهد الحكومية وغير الحكومية في هذا المجال؛
  • الموجة الثانية لمعالجة اللغات الطبيعية واللغة العربية ، وأهمية حشد الموارد المتاحة لهذا الغرض، والتعاون والتنسيق وتبادل الأبحاث والخبرات فيما بين مراكز البحوث والتطوير في الدول العربية في هذا المجال؛
  • إمكانية توحيد محتوى التعلم من أجل المشاركة في الموارد وفي المنتجات التعليمية، وأهمية إقامة جامعات عربية خائلية (افتراضية) مشتركة في بعض المجالات التخصصية وأولويات المحتوى التعليمي الإلكتروني العربي؛
  • الجوانب المحلية في تطور نظم الحكومة الإلكترونية ووضع منهجية لإدخال هذه النظم في الدول العربية، وآلية الاستفادة من التجارب الناجحة في المنطقة العربية؛
  • كيفية استيعاب الإعلام العربي للتكنولوجيات المرتقبة، وخاصة فيما يتعلق بالتقارب بين الإنترنت والتلفاز والهاتف الخلوي؛
  • المحاور الاستراتيجية لصناعة المحتوى العربية، وأهمية المحتوى الثقافي الإلكتروني العربي في تحقيق الريادة للمنطقة العربية؛
  • كيفية مساهمة التجارة الإلكترونية في تنمية السوق العربية المشتركة وسبل تشجيع معاملات التجارة الإلكترونية بين البلدان العربية؛
  • أهمية نظم المعلومات في إصلاح القطاع الصحي في الوطن العربي؛
  • سبل مساهمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تنمية المجتمعات المحلية، وأهمية هذه المجتمعات في الوطن العربي؛
  • كيفية النهوض بصناعة البرمجيات العربية وبيان أسباب ضمور هذه الصناعة وكيفية التغلب عليها، وكذلك دور الحكومة والجامعات ومراكز البحوث في دعم هذه الصناعة، وأهمية البرمجيات ذات المصدر المفتوح لتطويرها؛
  • كيفية تشجيع القطاع الخاص للإسهام في صناعة المحتوى، وأهمية وضع نماذج أعمال ودراسات جدوى اقتصادية لمشاريع صناعة المحتوى الرقمي العربية؛
  • كيفية تنمية مصادر تمويل صناعة المحتوى، ودور الحكومات والقطاع الخاص وصناديق التمويل في المنطقة العربية لتأمين هذا التمويل.

ويمكن الاطلاع على آراء ومناقشات المشاركون في هذه الورشة على موقعها الإلكتروني: http://www.escwa.org.lb/divisions/ictd/workshop/forum_a/sections0.asp

الدروس المستقاة

تعتبر ورشة العمل هذه من التجارب القليلة للإسكوا في أسلوب العمل الافتراضي، ومن خلال هذه الورشة وإدارتها يمكن أن تستخلص الدروس التالية:

  • نجاح كبير لورشة العمل الافتراضية تجلى بالمشاركة الجيدة كماً ونوعاً ومن مختلف دول الإسكوا؛
  • تتطلب إقامة ورشات العمل الافتراضية تحضيراً مسبقاً وإعداداً دقيقاً، كما تتطلب متابعة دورية ودائمة للمشاركين فيها؛
  • يتطلب إعداد المنتديات أو ورشات العمل الافتراضية وجود وثيقة أساسية تكون بمثابة المرجع للنقاش، كما تتطلب تحديداً لمواضيع المناقشة؛
  • تمكن ورشات العمل الافتراضية أو المنتديات الإلكترونية من إشراك عدد واسع من الخبراء والمهتمين بموضوع الورشة أو المنتدى نظراً لعدم وجود قيود ترتبط بالمكان والتاريخ؛
  • يجب أن يتكفل القائم على إدارة المنتدى بالإجابة على جميع مداخلات المشاركين والمشاركات تأكيدا لفاعلية التجاوب، خاصة وأن المشاركين في الورشة هم نخبة منتقاة من أصحاب الرأي والقرار؛
  • ما زال معظم المشاركين يفضلون التفاعل بأسلوب تقليدي أو عن طريق البريد الإلكتروني، وهو أسلوب لا يخلو من مزايا حيث يعطي المشاركين متسع من الوقت لصياغة أفكارهم بصورة دقيقة.

المشاركون

شارك في ورشة العمل 18 مشاركاً من القطاع العام والقطاع الأكاديمي والقطاع الخاص من سبع دول في منطقة الإسكوا، وبلغ عدد المشاركات في ورشة العمل الافتراضية 654 مشاركة قدمها السادة:

وحيد البلوشي من البحرين وصلاح شبارو وحسانة محي الدين وبسام شبارو ورنا علام من لبنان وسليم الزغبي وبشارة الخوري من فلسطين وبشير المنجد ونورالدين شيخ عبيد وحسين الإبراهيم من سورية وناديا حجازي ونبيل علي من مصر  ومعتصم زكار من الإمارات ومحمد الوكيلي ومحمد مراياتي من السعودية.

وشارك من منظمة الأسكوا عبد الإله الديوجي ونبال إدلبي ورامي زعتري.

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.